AvA MooSA


 
الرئيسيةبوابة افى موسىس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولتمجيد الانبا موسي
 




شاطر | 
 

 من أقوال قداسة البابا كيرلس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 398
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 03/02/1983
تاريخ التسجيل : 06/05/2009
العمر : 34
الموقع : avamoosa.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: من أقوال قداسة البابا كيرلس   7/5/2009, 2:23 am

+اجتهد ان تكون اميناً فى عملك و احتفظ من حيل عدو الخير
+الرب قريب لمن يدعوه
صديقى ثق أن الرب أحن عليك من نفسك فأن طلبته تجده+
+خلاص الأبرار عند الرب وهو ناصرهم فى زمن الشدائد يسوع المسيح يمد يد الشفاء ويشفى أمراضكم ويقويكم
+كن مطمئناًجداً جداً ولا تفكر فى الامر كثيرا بل دع الامر لمن بيده الامر
ان الله يريد هذه التوبة حينما تنتصر الروح على الجسد فى فترة الصوم، و تستطيع ان تخضع الجسد و تصلبه مع كافة اهوائه
يجب ان نقرن الصوم بالتوبة و الانسحاق و الاعتراف بالخطية. مثلما صام اهل نينوى. ولبسوا المسوح و رجعوا عن طرقهم الردية. و عن الظلم الذى فى ايديهم
ان النعمة الالهية عندما ترفرف باجنحتها على الانسان تطرد عنه كل كدر و حزن و قلق وتبلسم قلبه ببلسمها الذي لا يوصف
سعيدة هى النفس التى تعرف ينابيع القوة و مصادر السلام

الصلاة قادرة على كل شيء لأنها تحرك اليد التي تدير الكون, تفتح باب السماء , وتجعل للمؤمنين نصيباً في جميع الخيرات
مهما تكاتفت الظلمات فكل ليل الي نهار و كل ظلم الي انهيار

لا يوجد شئ تحت السماء يكدرني أو يزعجني لأني محتمى في ذلك الحصن الحصين داخل الملجأ الأمين مطمئن في أحضان المراحم حائز على ينبوع من التعزية

كنت أود أن أعيش غريباً وأموت غريباً ، ولكن لتكن إرادة الله
امنحنا سلامك وعلمنا أن نسالم بعضنابعضا وشجع نفوسنا لكي لا تصغر واسندنا بقوة ذراعك لكي لا نضعف وامنحنا الخير والفرح كل حين وليكن صومكم أيضا مصحوبا بالصلاة وبالقراءة في الكتاب المقدس والكتب الروحية وسير القديسين

أيها الأخ الحبيب أول شئ مهم التحفظ من الغضب لأنك في حالة الغضب تتكلم كلاما قاسيا وهذا يعد حرب من عدو الخير بواسطته (الغضب) يريد أن يفقد السلام في الإنسان. ويبعد عنه النعمة

ربى نُبارك إسمك .. فقد جئت متجسداً وستظل من المؤمنين ممجداً ... تواضعت وأنت العلى، ظهرت بالضعف وأنت القوى، إفتقرت وأنت الغنى؛ لتبعث فى تابعيك روح القوة. قوة الروح لا قوة الجسد. قوة الحب لا قوة الحسد. قوة النعمة التى لا تُصَد والخير الذى لا يُحَد
لا يضايق أحدكم أخيه بكلمة صعبة بل صالحوا بعضكم بحلاوة المحبة
قلب المحب هو عرش سكنه الروح القدس ويحل فيه الثالوث الأقدس
كن مستقيم الطريق من البيت الى عملك ومن عملك الى البيت ومن البيت الى الكنيسة والاجتماعات الروحية ولا تلتفت يمينك ولا شمالك عند سيرك اجعل نظرك امامك فى اثناء سيرك فى الطريق قل فى قلبك يارب حافظ على يارب يسوع استرنى بظل جناحيك ياربى يسوع خلصنى من العثرات
وبمثل هذة الاقوال فانك تجد معونة عظيمة وتصير عندك احلى من الشهد لانة ما احوج الناس الى ان يروا المسيح فى حياتنا ويشتموا رائحتة الذكية فينا

صلواتك وشفاعتك يابابا كيرلس
تكون معانا يارب دايماً
آميــ+ـــن

´¯)
`*.¸.*´
¸.•´¸.•*¨) ¸.•*¨)
(¸.•´ (¸.•´ .•´ ¸¸.•¨¯`•.









من اقوال البابا كيرلس لكل انسان حزين ومتضايق

++++++++++++ +++++++++ ++++++


يابنى انت مهموم ليه ؟
ربنا يسوع المسيح هو اللى هيشيل عنك الهم


انت ليه تحمل الهم ؟ هو ده يا ابنى اللى هيتصرف ويشيل همك
حط همك على المسيح فتستريح


يابنى الحبيب والعزيز
القى همومك على خالقك ربنا يسوع المسيح
ولا تجعل اليأس يسيطر عليك
فلابد بعد ليل الظلام الحالك
أن يأتى الفجر
ويأتى بروعة
وبعد الظلام تأتى دائماً الشمس بنورها الساطع



فين إيمانك يا بنتى ؟ لا تخافى من اعمال السحر
الشياطين مش هتقدر تضرك
رددى بإستمرار اسم ربنا يسوع المسيح
وربنا راح يرفع عنك ويكافئك عن قريب عن صبرك


قول يايسوع وربنا هينجيك من الخطر




أقوال للبابـا كيــرلس السـادس


ابتدئ ان تُحارب العوائد القديمه
لتقتلها واحده فواحده
حتى تُبطل بنعمه الرب يسوع كل هذه العوائد ,وتقلع الانسان العتيق وتلبس الانسان الجديد


† القراءة إن أمكن أكثر من الصلاة فإن القراءة هي ينبوع الصلاة الذكية أغصب ذاتك في صلاة الليل وتلاوة المزامير وداوم عليها


***
† كنت أود أن أعيش غريبا وأن أموت غريبا و لكن لتكن إرادة الله


***
† كن مطمئن ولا تفكر في الأمر كثيرا بل دع الأمر لمن بيده الامر الأمر


***
† كن واثقا أن الله معك ينير لك الطريق يعلمك ويرشدك ويهدى خطواتك


***
† نحن لا نعلم ماذا نفعل ولكن نحوك أعيننا


***
† لا يوجد شيء تحت السماء يكدرني أو يزعجني لأني احتمي في ذلك الحصن الحصين في داخل الملجأ الأمين مطمئن في أحضان المراحم حائز علي ينبوع من التعزية


***
†اذكر دائما ضعفك أمام الله لكي تنجو من الفخاخ المنصوبة لك


***
† ثق أن الذي اختار لك أول الطريق لن يتركك في منتصفه


***
† إن الله يريد هذه التوبة حينما تنتقى الروح على الجسد في فترة الصوم وتستطيع أن تخضع الجسد وتصلبه مع كافة أهوائه


***
† ان الصلاة الحقيقية هى التى تفتح باب خزائن الله لتعطى الملتمسين ملء حاجتهم الألف
أَحِبْ الرب إلهك مِنْ كل قلبك، وفكرك، وأَحِبْ قريبك كنفسك. هذه الوصية لن تتغيَّر حتى في حياة الدهر الآتي.


الباء
بدءُ المحبةِ هو الله، ومَنْ يبدأ بغير الله يتوه مِنه الطريق.

التاء
توبةُ المحبة ليست مثل توبة الخوف. توبة المحبة فيها العزاء، والثقة في مراحم الله، وتوبة الخوف فيها عذاب ورعب الدينونة.

الثاء
ثقةُ النفس في المسيح وحده، هي التي تُعطِّي النفس ثقة في غفران محبته.

الجيم
جمَالُ المحبة لا يُقارَّن بأي جمالٍ آخرٍ، لأنه جمَالُ الله.

الحاء
حمِل المحبة هيِّنٌ، ولذلك قال الرب إحملوا نيري عليكم لأن حملي خفيف.

الخاء
خدمةُ المحبة هي خدمة يسوع الذي خدمنا، وغسل أقدامنا، ويغسل عار خطايانا كل يوم.

الدال
دالة المحبة تطلب المُستحيل، ولذلك قال بولس الرسول إنها تُصدِّق كل شيء.

الذال
ذُل المحبة تراه في صورة العبد وموت الصليب، ولكنه لا يمكن فصله عن مجد المحبة، وحلاوة خدمتها.

الراء
رضاءُ المحبةِ لا ينتهي، ولكنه يَشبعُ بالقليل.

الزين
زينة المحبة تبقَّى، لأنها زينة جمال الله.

السِّين
سمع المحبة ليس مثل سمع الكراهية، فالمحبة تسمع كل الأشياء، ولا تختار ما تحب وما تكره، لأنَّ المحبةَ لا تكره، أمَّا الكراهيةُ، فهي تحب أنْ تسمع القبيح والشرير، وتجد لذةً ظاهرةً في سماع خطايا الناس.

الشين
شيمة المحبة في أنها لا تسأل عن أجرٍ، ولا تتوقعه، ولا تفكِّر فيه.

الصاد
صَدْرُ المحبةِ هو أكبر صدرٍ يجمع كل الخليقة المنظورة وغير المنظورة، لكي تتكئ في حضن الآب.

الضاد
ضد المحبة هو الشيطان نفسه.

الطاء
طِلبة المحبة ليست مثل أي طلبة أُخرى، فهي لا تطلب ما لنفسها، ولا ترضى إلاَّ بالله نفسه.

الظاء
ظِلُّ المحبة هو التواضع، لا يفارقها أينما ذهبت.
العين

عين المحبة ترى المحاسن، وترى - بالرجاء - العيوب، وتعمل لإصلاحها.

الغين
غُربةُ المحبة هي البُغضَّة، ومَنْ تغربت عنه المحبة، تغرب عن الله.

الفاء
فريضةُ المحبةِ الوحيدة هي الصليب.

القاف
قوة المحبة في أنها لا تتوقف، ولا تتراجع أمام المصاعب.

الكاف
كفاية المحبة في أنْ تبقَّى محبةً، فهي تكتفي بجوهرها.

اللام
لمعان المحبة أبديٌ؛ لأنه لمعان روح المحبة، روح يسوع، الـــروح القدُّس الــذي سكبه الآب في قلوبنا (رو 5: 5).

الميم
موعد المحبة هو الحياة الأبدية.

النون
نور المحبة هو نور الثالوث، مِنْ الآب يُشرِّق بالإبن، ويُعطَّى بالروح القدُّس.

الهاء
هبة المحبة، هي المحبة، أي جوهرها.

واو
وداعة المحبة في أنها تحتمل كل الأشياء، وتصبر على كل شيء حتى تفتح طوفان الغفران.

لا
لا، تقولها المحبة للشَّر وحده.

الياء
يمين المحبة هو عرش الإبن الوحيد، حيث يملك على كل شئ، ويمُن المحبة بلا شروطٍ، وعطاياها هي كل شئ حتى جسده ودمه.
يا سيدتنا والدة الإله القديسة مريم الشفيعة المؤتمنة أمام ربنا يسوع المسيح إشفعي فينا أمام ربنا يسوع المسيح لكي يغفر لنا خطايانا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://avamoosa.ahlamontada.com
 
من أقوال قداسة البابا كيرلس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
AvA MooSA :: ††المنتديات المسيحية†† :: منتدى اقوال الآباء-
انتقل الى: